من مواليد مدينة بغداد عام 1924 –
-أكمل دراسته بمعهد الفنون الجميلة ببغداد 1945./ تخرج في معهد الفنون الجميلة العليا ( البوزار ) بباريس/ 1951.
-احد المؤسسين لجمعية الفنانين العراقيين- 1956./ الزميل الأول لجماعة الرواد 1945./. عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين/ 2002.
-شارك في معرض جمعية اصدقاء الفن- 1946./ شارك في اغلب المعارض الوطنية داخل وخارج العراق/1978-1987.
-عمل مديرا عاما لدائرة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة والأعلام/ 1986./ رئيس اللجنة الوطنية للفنون التشكيلية في العراق .
كتب شوكت الربيعي وعادل كامل وشاكر حسن سعيد ونقاد عديدون في أعمال الفنان اسماعيل، وفيه يقول جبرا ابرايم جبرا : ” هناك ضرب آخر من الشاعرية- ضرب غنائي صرف، نجده عند اسماعيل الشيخلي. أنه يجل من الوجوه النسائية، بعيونها الكحلاء، وأفواهها الصغيرة، وعباياتها العراقية، قصائد رقيقة تتكر بتنويع متقارب.
ليس في رسوم أسماعيل الشيخلي شئ من التصوير الشخصي، فهو يقولب الوجوه ولاجسام بحرية أكثر مما ف تتيحه النظرة السيكولوجية. نساؤه عراقيات بلفتاتهن وعطفاتهن وجلساتهن ووقفاتهن- ويكاد المشاهد يرى تغزل الرسام بكل ذلك. محافظا في الوقت نفسه على سبطرة الشكل ونسج اللون. والنسج مهم في ألوانه القليلة التي يضعها أحيانا في تقابل جرئ، ويستخرج منها شفافية رقراقة، ولا سيما في عدد من صوره التي يدور موضوعها حول الم وطفلها، فاسماعيل في تعلقه بقيمة اللون، قريب من فائق حسن، الذي كان استاذا له قبل أن يكمل اسماعيل دروسه في باريس، وقد مرت رسومه في مراحل متباينة أخرى في كل منها تجارب على موضوع متقارب بلغت به هذه المحاولات الغنائية ولوحاته الأخيرة تمتاز بمساحاتها اللونية التي يوزع ضمنها مجموعات، معظمها مجموعات نسائي، في تكوين مترع بالفرح.
توفي في بغداد عام 2002









