رافع الناصري…. الإبداع الذي لم ينضب.
تمر علينا هذه الأيام ذكرى مغادرة أحد أعلام الفن العراقي والعربي والعالمي الفنان الراحل رافع الناصري، لم يكن رافع فنانا هامشيا يجتر ما قدمته الحركة التشكيلية العراقية أو العربية أو العالمية، ولكنه سعى إلى حجز موقعا خاصا بين المبدعين، فقدم خلال مسيرته الفنية عبر عدة عقود، ما يبهر الرؤية البصرية، بالشفافية اللونية والإمكانية البصرية في التعامل مع اللون ضمن إعمال الكرافيك التي كان فيها رائدا، ادخل الأكريليك على الخشب عام 1971 في معرض (الرؤية الجديدة )، وتجربته في جعل الحرف العنصر المركزي في اللوحة، وتلاعبه بالألوان لجعلها مبهرة وساحرة في الرؤية البصرية، حتى لتشعر بأنك تقرئ قصيدة مرئية، لم يغادرنا رافع إنما ترك لنا أرثا تزهو به القاعات والجدران في العراق وإطراف الوطن العربي والعالم. وخلف لنا جيل من طلبته والمتأثرين بإعماله وقدراته اللونية، انه بحق ساحر اللون.
مؤيد داود البصام – اللجنة الثقافية . جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين



