ولد في مدينة السماوة عام 1925.
* تخرج من كلية التربية عام 1948 فرع العلوم الاجتماعية , كما نال دبلوم رسم في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1955. كذلك درس الفن في باريس حتى عام 1957. الفنون الزخرفية – البوزار.
* عمل في مديرية المساحة (قسم طبع الخرائط) بغداد.1942
* شارك في تأسيس جماعة بغداد للفن الحديث مع الفنان جواد سليم وكان ما يزال طالبا ، وشارك في جميع معارضها, كما أقام معارض شـخصية لاعماله منذ عام 1953 حتى رحيله , وشارك في معارض دولية ونال جوائز تقديرية عده , وله بحوث ودراســات نقدية في الفن التشكيلي.
المساهمات – المعرض الشخصي الاول قاعة معهد الفنون الجميلة – بغداد./ المعرض الشامل الاول قاعة معهد الفنون الجميلة – بغداد./ 1966 معرض تاملات ومعارج – قاعة المتحف الوطني للفن الحديث – بغداد/ 1968 -1969تدريس الرسم في العربية السعودية – ظهور فكرة البعد الواحد./
-1971 تأسيس تجمع البعد الواحد . المعرض الاول قاعة المتحف الوطني للفن الحديث بغداد./ 1974 معرض رؤى تاملية – المتحف الوطني للفن الحديث بغداد./ 1975 المشاركة بمهرجان كان سورمير. فرنسا./ 1976 المشاركة في بينالي البندقية, ايطاليا./ 1977 معرض الفن العربي – المركز الثقافي العراقي. لندن./ اقام معارض شخصية في بغداد، الكويت، بيروت، عمان، تونس، البحرين، بين عامي 1978و 1998./ 1979 المشاركة في بيناليه سان باولو الخامس عشر. البرازيل./ 1980 معرض مع نجا المهداوي, تونس./ 1982 التفرغ للرسم والتنظير الفني ./ 1983 عضوية رابطة نقاد الفن العالمية(اليكا).الاطلاع على مستجدات العمل الفني في باريس وفنزولا(ندوة الايكا في كاركاس)./ 1986 ترينا لي نيودلهي, الهند./ 1988 معرض تواشج العلامات, معهد العالم العربي. باريس مع فنانين أجانب./ 1992 مستشار في مؤسسة عبد الحميد شومان, عمان واقامة معرض فيها./ 1994 تأسيس ندوة الخطاب الجمالي, مركز الفنون,بغداد./
-1995 معرض اللوحات المزدوجة, قاعة بغداد, بغداد./ 1997 معرض جماعي – ألبيئة/ وألايكولوجيا في الفن العراقي / قاعة أثر/ بغداد./ 2001 المعرض الاستعادي الشامل/ قاعة اثر,بغداد./ 2003 المعرض التكريمي بينالي الشارقة الدولي السادس, بالتعاون مع قاعة أثر/بغداد./ 2003 معرض تكريمي/ مختارات /, دار الاندى, عمان, بالتعاون مع قاعة أثر /بغداد.
-2003 المعرض التكريمي/ كاليري بيسان, الدوحة /قطر, بالتعاون مع قاعة أثر/بغداد.
امتازت اعماله الفنية الاولي بأستلهام المورث الفني الشعبي العراقي ومعالجتة بواقعية واســتقاها بموضوعات من الاساطير والملاحم والقصص العربية والاسلامية متأملا الحرف العربي كوســيلة للتعبير عن دواخله ونزعته ذات المنحى الصوفي , فالفن لديه موقف تساؤل فتأمل فأدراك فمعرفة ،،،، عبر هذة الرؤيا يذكرنا شاكر حســن بأن الفن يمكن ان يكون طريق للبحث عن الحقيقة عبر تجلي المكاشــفة الروحيه والولوج في عوالم النفــس الداخلية ، فالعالم الخارجي لديه هو شــكل تقليدي للرؤيا والتأمل هو شكلها الجديد.ويفصل بتنظيرة في ( البعد الواحد ) في كتابه ( الفن يستلهم الحرف ـ آذار 1973 ) ،، ما بين الرؤية التأملية والرؤية السـوريالية ..ولديه تكون ( الرؤية السوريالية هي في صميمها رؤية انسانية لانها ترى ان الشعور ليس هو الشـــكل الصادق للكيان البشري ، ولكن الشـكل الصادق له هو إقتران التعبير الشعوري بطبقاته التحتية للاّشــعور أو بالعقل الباطن . ومن هنا فالاغتراب السوريالي هو اغتراب متجاوز لاطارة الأنساني. .
السوريالي هو انسان مؤمن بأنسانيته التامة الموجبة لكنه يشعر ان الرؤية الاكاديمية كانت تعرقل حقيقيته الأنســانية حينما تخفي بأستمرار الوجة المشــرق والصادق لها .وهذا الوجة هو ما يدعوة باللاوعي للوجود الأنساني حقيقتة .
اما الرؤية التأملية فترى ان الشعور الأنسـاني بما هو علية كشـعور موجب ازاء الكون يثلب باسـتمرار الوجود الحقيقي له ، لانه لايكفي للتعبير عن حقيقة الوجود المكاني والزماني معاً .الا انه يمكن ان يكون شــعوراً مثمراً اذا ما اصبح متفانياً بالكون بمجرد ان يسـتحيل الى وجود سـلبي .فاذا كان ( المدهــش ) هو النمذج للانسـان السوريالي فأن ( المتفكر ) هو النمذج للانسان المتأمل ..او انسان البعد الواحد . وهذا المتأمل هو انسان يشعر بكيانة الكوني من خلال انســانيته عندما يجعل سلبيته عنصراً جديداً للتوحد مع الخليقة جمعاء ،فهو لا يعيش ( ذاته ) كايجابية إزاء سلبية العالم الخارجي بل يعيش ( ذاته ) كسلبية اواء ليجابية نفس العالم .
وهكذا فأن الســطح التصويري وامكانياته للتعبير عن الذات سرعان ما يتقبل ايجابية الحرف اللغوي لاقحام عالمه على عالم اللوحة . لم يعد اذن اقتباس الخرف في الفن سـوى الموقف الكوني للمتأمل لانه اقتباس يتوخى الكشـف عن وحدة عالمين يعيشـهما في آن واحد ،، هما (عالم الفكر اللغوي)، (وعالم المشاهدة التشكيلي).
(البعد الواحد ) أسم اطلق على معرض اقيم في المتحف الوطني في بغداد عام 1971 وشارك به عدد من الفنانين الرواد متخذين من الحرف الكتابي كقيمه تشـــكيلية وكعنصر أولي ونهائي للتعبير عن توجهاتهم رغم تباينها ، ومنهم الى جانب شـاكر حسن الدكتور قتيبه الشيخ نوري والفنانة مديحة عمر ورائد التكعيبية الحرفية الفنان جميل حمودي ..وآخرين .
وجاء في بيان المعرض { ان ممارسة الحرف (وهو وسيلة لغوية بحتة ) في الفن التشكيلي ، تبدأ في الاصل عند الفنان الحديث كمناورة ادبية لتكوين مناخ جديد زاخر بأمكانيـات رمزية وزخرفية معاً ، وهو ما يضفي على الفن بعداً جديداً لم يكن الفنان قد المّ به الاّ منذ وقت قريب. .
بيد ان مشكلة الحرف كقيمة تشكيلية بحتة وليس كبناء موضوعي مجرد فحسب ، يقتضي اعتباره مجالاً لافتعال حركة ذهنية ، وزخم روحي يفيض بكل معطيات الفن في حضارتنا …….} وما يميز الراحل هو الإنجاز الفني المشفوع بالمادة النظرية
عمد إلى التحرر من قيود اللوحة التقليدية ليقدم لوحة متحررة من تلك القيود وإعادة الاعتبار للموروث العربي والإسلامي عبر لغة حداثوية مؤثرة.
تجربة آل سعيد تشكل مرجعية مهمة في التشكيل العراقي حيث استطاع أن يذهب بها إلى فضاء أكثر حرية وانفتاحا دون أغناء دور بعض زملائه وبعض التجارب العراقية المهمة.
استطاع آل سعيد عبر نصف قرن من العطاء أن يكون فاصلا مهما في تاريخ الفن العراقي الحديث
كتبت عنه عشرات الدراسات والمقالات النقدية في العراق والبلاد العربية والعالم. ومن الذين كتبوا عنه عادل كامل وفاروق يوسف وجواد الزيدي ومؤيد البصام.
توفي في بغداد يوم الجمعة 5 مارس عام2004 .









