يتقدم رئيس الهيئة الإدارية في جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين، الأستاذ والفنان سعد طالب رؤوف العاني، بأسمى آيات الشكر والعرفان لفخامة رئيس جمهورية العراق الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد المحترم، ولسعادة وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور أحمد فكاك البدراني المحترم، على الدعوة الكريمة لحضور حفل افتتاح المركز الثقافي العربي الكردي في بغداد، مساء يوم الأحد الموافق 24 آب 2025.
لقد كان هذا الافتتاح مناسبةً يانعة جمعت بين عبق بغداد وروح كردستان، حيث تزيّن المكان بحضور فخامة رئيس الجمهورية ومعالي وزير الثقافة والسياحة والآثار، ورئيس الهيئة الإدارية لجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين، إلى جانب نخبة من المسؤولين ورجال الفكر والأدب والفن، فكان المشهد لوحةً عراقيةً تفيض بالمحبة والتآخي.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكّد فخامة رئيس الجمهورية أن هذا المركز ليس مجرّد بناية تحتضن نشاطًا ثقافيًا، بل هو جسر من ضفاف دجلة إلى جبال كردستان، وخطوة لتعزيز الأخوّة والتنوع الثقافي، وزيادة الإنتاج المعرفي والإبداعي، وليكون بيتًا جامعًا لكل روّاد الثقافة في عراقنا الحبيب. وأشار فخامته إلى الدور الجليل الذي تنهض به مؤسساتنا الثقافية في ترسيخ قيم الفن والجمال، مجددًا التزامه برعاية ودعم الحراك الفني والفكري ليبقى العراق منارة حضارية كما كان منذ فجر التاريخ.
وبدوره، ثمّن الأستاذ سعد طالب العاني هذا الاهتمام البالغ من فخامة الرئيس ومعالي الوزير، معتبراً أن هذا الدعم يشكّل وتراً صادقًا في آلة الإبداع العراقية، وخطوة راسخة نحو توثيق التعاون بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الفنية والثقافية، لترسيخ قيم الجمال والفن في حاضرنا، وبناء مستقبل يليق بتاريخ بغداد وتراثها.
لتبقى بغداد، مدينة المقام والقصائد والمآذن والكنائس، مدينة العشق والورد والنخيل، شاهدة على أن الثقافة العراقية هي اللغة الخالدة التي توحّد أبناء الوطن من الشمال إلى الجنوب، ومن الكرخ إلى الرصافة، لتظل الهوية العراقية نبعًا صافياً يروي أجيال المستقبل.
سلامٌ على دجلة إذ تعانق جبال كردستان، وسلامٌ على عراقٍ واحدٍ يكتب قصيدته الأبدية بالفن والجمال.
مع فائق التقدير والاحترام…
الأستاذ والفنان
سعد طالب رؤوف العاني
رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين
#وزارة_الثقافة_والسياحة_والاثار
#جمعية_الفنانين_التشكيليين_العراقيين











